السيد مهدي الرجائي الموسوي

53

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

سحّارة الطرف للألباب سالبةً * كأنّ بالسحر عيناها قد اكتحلت لا وأخذ اللَّه هاتيك العيون بما * أسيافها صنعت فينا وما فعلت وكنت قد جمعت شيئاً كثيراً من رقيق شعره ، وأنيق نثره ، فلم أدر أين ضاع منّي ، لكن هذه القصيدة التي أثبتناها له هي عن الجميع تغني « 1 » . 263 - السيّد أبو أحمد صادق الفحّام بن محمّد بن الحسن بن هشام « 2 » بن عبداللَّه بن هاشم بن قاسم بن شمس الدين بن أبيهاشم سنان قاضي المدينة ابن القاضي عبدالوهّاب ابن القاضي كتيلة ابن القاضي محمّد بن إبراهيم قاضي المدينة ابن الأمير أبيعمارة المهنّا ( حمزة ) ابن الأمير أبيهاشم داود بن الأمير أبيأحمد القاسم بن الأمير أبيعلي عبيداللَّه بن الأمير أبيالحسين طاهر المحدّث ابن أبيالحسن يحيى النسّابة بن الحسن بن جعفر الحجّة بن عبيداللَّه الأعرج بن الحسين الأصغر ابن الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني الأعرجي النجفي . قال الزنوزي : عالم فاضل كامل ، أديب شاعر منشىء بليغ ، ماهر في الفنون العربية واللغة ، شاهدناه في المشهد المقدّس الغروي ، وكان طاعناً في السنّ ، له رسالة لطيفة في حلّ لغز مشتمل على لغزين في اسمين : أحدهما جعفر ، والآخر صدر ، وقد وضع الأصل للإسم الأوّل ، وكتب فيه ألفاظ بالحمرة ، يتألّف منها اللغز في الاسم الثاني ، وملغّزهما هو الفاضل الكامل البارع محمّدهادي نزيل المشهد المقدّس الرضوي على مشرّفه السلام ، ولقد أجاد السيد المذكور في حلّهما . وله رحمه الله أشعار جيّدة ، لكن ليس شيء منها موجود عندنا الآن ، توفّي في المشهد الغروي ، ودفن بها طهّر اللَّه مضجعه « 3 » . وقال حرزالدين : ولد في قرية الحصين من قرى الحلّة سنة ( 1124 ) ونشأ فيها ، وقرأ

--> ( 1 ) نزهة الجليس 1 : 210 - 212 . ( 2 ) علي بن الحسين بن هاشم - خ . ( 3 ) رياض الجنّة 3 : 317 - 318 برقم : 409 .